الإنسان دائماً يحلم ويتعلم ونحن نتعلم كل يوم، حتى نستطيع أن نطور بلدنا ونستفيد من الأفضل لمصلحة وخدمة أبنائنا.

 

— الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

متوسط الأمية في الدول العربية

17 %

 ولا تبتعد تلك النسبة عن المتوسط العالمي الذي كان أقل من 15%

 

هناك أكثر من

30000000

أمي دون سن الـ ١٨ سنة في الوطن العربي

متوسط الأمية في موريتانيا

تصل نسبة الأمية في موريتانيا إلى حوالي 47%

47 %

نبذة عن المشروع

يعد مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي وسيلة لتعويض ما فقده الناس من فرص التعليم النظامي وطريقة لمكافحة مشكلة الأمية الخطيرة التي تثقل كاهل المنطقة. وهو أيضًا وسيلة لتضييق الفجوة بين الجنسين في التعليم، وتحقيق التعليم للجميع. سيساعد مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي  إضافة إلى محو الأمية على تزويد الناس، بالمهارات والمعارف اللازمة للاستجابة بفاعلية للتحديات المتزايدة للتكنولوجيات الجديدة وعصر المعلومات والتدريب المهني أيضاً.

يعرف التعليم غير الرسمي للبالغين بأنه أي نشاط تعليمي منظم ينفذ خارج الإطار المدرسي الرسمي والنظام التعليمي. وقد أصبح التعليم غير النظامي للبالغين أكثر تنوعاً من حيث المستويات والأهداف والمحتوى والمنهجيات ومهارات التعليم والتعلم ورصد التقدم المحرز وتقييم النتائج. ويهدف مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي  إلى تلبية الاحتياجات التعليمية للمتعلمين غير الملتحقين بالتعليم النظامي، والذين تركوا المدرسة أو الذين لم تتح لهم فرصة الحصول على التعليم الرسمي، وذلك لأسباب اجتماعية واقتصادية، وكذلك فشل نظم التعليم الأساسي في الاحتفاظ بالطلاب. قد يكون هؤلاء من البالغين أو الشباب أو الأطفال. وفي المنطقة العربية، تشكل النساء والفتيات اللواتي لم يحصلن على نفس الفرص كالرجال أو الفتيان نسبة كبيرة من الأميين.

الرؤية

سد فجوة الأمية التي خلفها نظام التعليم الأساسي في المنطقة العربية بين الأطفال والبالغين ومحو أمية 30 مليون عربي  دون سن الـ 18 بحلول عام 2030.

 

الرسالة

"نحن نطمح من حكومات المنطقة العربية ليس فقط إلى تجديد التزامها بتحدي الأمية، ولكن أيضاً لاتخاذ خطوات ملموسة لترجمة الالتزام إلى إجراءات بناءً على توصيات هذا التحدي".

الهدف

يهدف مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي إلى مساعدة الشباب والكبار على تنمية قدراتهم ومعارفهم ومهاراتهم، وتعزيز مؤهلاتهم، والتأثير إيجابيا على سلوكهم والمساهمة في رفاههم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ويتيح لهم أن يصبحوا أعضاء منتجين ومشاركين للمجتمع. وهو يعتبر جزءا أساسيا ومتكاملا من جميع  مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و برامجه  في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

إذ يهدف التحدي إلى خلق التآزر بين التعليم النظامي والتعليم غير النظامي و تشجيع إنشاء شبكة رابطات جديدة ؛ و توصیل أنشطة الشبکة علی المستویات العربية مع أنشطة مماثلة علی المستویین الإقلیمي والدولي. وتتمثل الأولوية الرئيسية للشبكة في تفعيل المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني من خلال وضع استراتيجية للعمل في محو الأمية داخل سياق التعلم مدى الحياة؛ و إلى تنسيق تخطيط وتنفيذ ومتابعة البرامج بين المنظمات غير الحكومية والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية العربية و تحفيز وسائل الإعلام للمشاركة في دعم هذه العجلة

المنهجية المقترحة

ستجرى دراسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (Unesco) وستقارن الدراسة معدل الأمیة في العالم مع المنطقة العربیة.  كما ستدرس أطروحة تحليل أفضل الممارسات في جميع أنحاء العالم وتوليف النتائج إلى البلدان العربية. و  بحث العلاقة بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي ومعدلات الأمية.  تهدف الدراسة إلى التعرف على أسباب الأمية في المنطقة العربية عن كثب استنادا إلى الإحصاءات الحديثة بعد الربيع العربي كما ستساعد الدراسة صناع القرار على تحديد التوزيع الديموغرافي لمعدل الأمية في المنطقة العربية للتركيز على معظم الدول التي تحتاج إلى الدعم.

التحدي

يبنى التحدي على أساس جائزة شجرة المعرفة حيث يتأهل المتسابقين بناء على أكبر عدد ممن تمكنوا من محو أميتهم ، كما أن المتعلم الجديد الذي حقق أكبر قدر من التقدم في مسيرته التعليمية على مدار عام مستحق لنيل الجائزة.

Copyright © 2017 Mohammed Bin Rashid Al Maktoum Knowledge Foundation.

All rights reserved

 

مراحل التحدي

أنا أبصر - أن يستطيع الإنسان أن يقرأ ويكتب ذلك يعني أنه يمكنه أن يرى الأشياء بصورة مختلفة ، هدفنا في المرحلة الأولى من التحدي أن يتمكن كل إنسان عربي من أن يقرأ و أن يكتب ، ليتغلب بذلك على جميع المخاوف التي تواجهه من جهل و فقر و مرض . يؤهل هذا التحدي المشاركين  ليصبحوا أشخاصًا فعالين في المجتمع عوضا عن أن يكونوا عبئا عليه.

من خلال هذا التحدي على الراغبين بالمشاركة بمحو أمية 30 مليون عربي أن يتقدموا بتسجيل بياناتهم عبر الموقع الالكتروني حيث يتيح لهم الموقع زراعة شجرة المعرفة و التي تروى بالعلم . يضيف المعلم أسماء طلبته وبياناتهم ، كما يتيح الموقع للمعلم أن يحفز أصدقائه و أقاربه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة في رحلة التعليم و بهذا يضاف المعلمين الجدد لشجرة المعلم المحفز . كما تبدأ زراعة شجرة جديد لكل معلم جديد.

المعلم ذو الأفرع الأكثر وعدد الطلبة المعلمين الأكثر و الطلاب ذو المراحل المتقدمة أكثر هو الفائز بالتحدي.

أما الطالب الذي يحرز تقدما أكبر من خلال الاختبارات فو مستحق للجائزة.

الإنسان دائماً يحلم ويتعلم ونحن نتعلم كل يوم، حتى نستطيع أن نطور بلدنا ونستفيد من الأفضل لمصلحة وخدمة أبنائنا.

 

— الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم